.. ابحجية ايتنكّت
هيّج اجروح الكَلب .. والعين ..
كت مهضوم .. كتت
ذكروّها .. واعادة اليذكر يحن ..
والروح .. لاهل الروح حنّت
ونتّ .. اوماظن مثل ونها .. الصخر
.. خنساه ونّت
صبّرتها .. اوكابرت عالظيم .. والكابر
.. يظل بسكوت .. ينهت
طاحت ، اوفوك الفشل .. بمصابها
الشامت .. تشمت
شلون ذلت .... ؟
اخ ياروحي .. الكّبل جانت عزيزة
شلون ذلت .. ؟.
ملت امن اونينها .. او عذّالها
امن اللوم ملّت
واصبحت .. مثل الرشة المتروك
من يشله .. جليبة
اوحنت .. اوعاداة المحبين ..
لو حن المحب .. يطلب حبيبه يالتريدين
الولف .. ولف الجفاج .. امنين اجيبه
كافي غيبه .. كافي .. جلمات العتب
عالناس .. ياروحي الغريبة
يالمثل دلّه استوت بوجاغ ما يخمد لهيبه ..
يالتظنين .. ابعظم بلواج .. ما صارت مصيبه
هذا سهمج .. والسهم لوعات
والخانه الوكت يرضه بنصيبه
او هذا طبع الناس .. بيهم بلاوفه
اوبيهم وفي .. اتجيبه الحليبه
وانتي لا جف الينشف العين .. لا دار
الولف .. يمج جريبه
يالحسرتج . حسرة المجبود .. وادموعج
تبدّت
يالعلى اجروحج .. اعز الناس ..
من شافت ، تشمت
يالتظنين الشمل .. يلتم ..
شمل عزّج .. تشتت
حيدر العراقي
أضف تعليقا
زينتي صفحتي بحروفك اختي نور دمتي بود وتقبلي تحياتي
حيدر العراقي
من المغرب

قصيدة جميلة اخي حيدر
عجبتني معانيها
دمت بكل ود
احترامي ..
حسرات تتلوها عبرات
ودموع متناثرة هنا وهناك
وايام مغلفة بألآهات
على غربة كُتِبَتْ علينا جبرا
كم احزنني همسك وعزف قيثارتك
تراتيل ابكتني
وعاصفة اجتاحت احاسيسي
دمت بروعة الياسمين
مريوووم العرااااااق
من الجزائر

الخطيئة خلف الأبواب الموصدة
الخطيئة خلف الأبواب الموصده !!!
تقولها وتبتسم بفتنة الغواية ، وأوصالي ترتعد ، تحركني غرائزي وشهوتي وهي تبتسم ، بدلال ، تأمرني أن أغلق الباب ، فأغلقه واتجه نحوها ، اقبل الكفين والوجنتين ، ولا أكتفي ، فأنهار أمامها وتثبت نظريتها في الحاجة والمنفعة ، وأنسى القيم والمثل ، والشهوة طاغية ، والخطيئة تكون خلف الأبواب الموصدة !!!
الأفراد كما الدول لا تفعل الخطيئة في العلن ، والمؤامرة ، لا تكون مؤامرة ، إن لم يكن هناك أسرار ، وأبواب مغلقه ، وخطط سريه ، غاية في السرية ، بين أطراف المعادلة ، وفلسطين : القضية والوطن ضاعت في دهاليز وممرات على جانبيها أبواب موصده !!
تغير الزمان الآن ، وأصبحت الخطيئة تمارس في الليل والنهار ، وفي العلن ، على البحر ، أو في سهرات الرقص الصاخبة ، والفتاة العصرية ، لا يحكمها عرف ، ولا تقيدها تقاليد راسخة ، وانتهى زمان كانت فيه الخطيئة تمارس فقط خلف الأبواب الموصدة ، والدول كما الأفراد عصرية في الخطايا ، تقتل البشر ، وتدمر الدول ، وتحطم القواعد والنظم !!!
وفي زمان كانت فيه الحرب باردة ، والعالم منقسم بين قوتين كبيرتين ، كانت حرب الأشباح ضارية ، والأسرار غالية ، والعدوان عنوان الاستعمار في كل منطقه ، تسبقه تجهيزات وخطط تتم خلف الأبواب الموصدة !!!
وتغير الزمان الآن ، وأصبح العدوان جماعي ، والإعلام ينشر تفاصيله على الملا ، وينقل التليفزيون تفاصيل الحرب الساخنة في العراق وأفغانستان وفلسطين ولبنان ، دون حياء أو خجل ، وشريعة الغاب تحكمت في عالم البشر ، في العلن ودون أبواب موصده ، وقد انتهى زمن القيم والأخلاق والمثل !!!
انتهى زمان الخجل ، وانتهى زمان المؤامرة ، وباتت الفوضى الخلاقة ، عنوان العلاقة بين الدول العظمى والدول المستضعفة ولم يعد هناك قانون يحكم البشر في طل أمركة العالم تحت مسمى العولمة !!!
البكيني والصور الفاضحة ، والملابس العارية ، والعلاقات المتعددة تحكم عواطف البشر ، ولم يعد هناك حاجة ، للأبواب المغلقة ، فقد انتهى زمان العفاف ، وبدا زمان الرذيلة يقوى وينتشر ، والخطيئة تمارس في غرف أبوابها مفتوحة مشرعه ، وعولمة الأفراد ، ضرورة لعولمة الدول !!!!!!
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من لإمارات العربية المتحدة
السلام عليكم اخي العزيز حيدر
ما اجمل هذه القصيدة بارك الله فيك ودمت بصحة وسعادة
تقبل مروري المتواضع
اختك نور