خواطر واشعار ومواضيع
حياتك من صنع افكارك فانظر لنفسك اين تاخذك
.
.

واذا الموؤدة سألت باى ذنب فتلت

بالله عليكم كل من يقرأ الموضوع يدعو لها بالمغفرة والرحمة والجنة الواسعة

 المكان : محافظة الموصل .. شمال العراق

 الزمان : 10 أيار 2007

الحدث : قتل فتاه شابه بسبب دخولها الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون )

 

قامت إحدى القبائل في محافظة الموصل شمال العراق بقتل فتاة شابه بسبب دخولها الاسلام بعد تركها ديانتها ( الايزيدية ) قبل أربعة أشهر على أيدي نحو ألف شخص من أقربائها والايزيدية ديانة تؤمن بالتناسخ والحلول ولاينتمون الى الاسلام ويقدسون اليهود ويحرمون النطق بحرف (ش) وكانت الشرطة العراقية في الموصل، قد أكدت ان الفتاة تنتمي إلى الطائفة الأيزيدية، قتلت من قبل أقاربها، بعد أن أشهرت إسلامها.

 

وأوضحت ان "دعاء أسود دخيل" الفتاة الأيزيدية والتي تبلغ من العمر 17 عاما أسلمت قبل أربعة أشهر حيث قررت الزواج من مسلم تحبه، ولجأت الى دار أحد الشيوخ ولكنها قتلت رجما على أيدي حوالي ألفي شخص.

وأصدر قائد شرطة محافظة نينوى أمرا بإلقاء القبض على راجمي الفتاة وليتم التحقيق معهم وإحالتهم للقضاء

 وأوضح الحمداني أن الجناة "أخذوا الفتاة بالحيلة ، وأوهموا الشيخ الذي التجأت إليه بأنهم عفوا عنها وانها ابنتهم وعليها العودة لدار والديها." وتابع "لدى خروج الفتاة مع أعمامها الى الشارع ، تجمع حولها عدد كبير من أبناء الديانة الإيزيدية وقتلوها رجما."

وأظهر تقرير طبي صادر من المستشفى بحسب الكشف الذي أجري على جثة الفتاة أنها "لا تزال عذراء" . وأشهرت دعاء 17 عاماً والتي تنتمي عائلتها الى الطائفة "الازيدية" إسلامها قبل أربعة أشهر بعلم والديها وقررت الزواج من عراقي مسلم،ولجأت الى دار أحد الشيوخ في القضاء قبل ان يأخذها اهلها بالحيلة وتموت بتلك الطريقة .

 وانتشرت مقاطع فيديو على الموبايلات في سوريا لمقتل دعاء وُنسبت الى جريمة قتل بدعوى الشرف في السويداء الا ان المقطع كان لمقتل دعاء وهو الامر الذي اسف له الناشط بسام القاضي مدير مرصد نساء سوريا .

ويقع قضاء بحزاني شمال شرق مدينة الموصل ويبعد حوالي 25 كم عن مركز مدينة الموصل

 ويظهر في الفيلم أحد المواطنين وهو يصرخ طالبا من الراجمين الكف عن رمي الحجارة وإطلاق رصاصة الرحمة على الفتاة.ويظهر المقطع مجموعة كبيرة من الشبان والرجال بعضهم يمسك هواتف نقالة للتصوير يتدافعون بشكل هستيري وهم يمسكون بفتاة يطرحونها أرضا ويوجهون لها الركلات ويدوسونها بأرجلهم ، والدماء تغطي وجهها، وتحاول الفتاة النهوض فيوجهون لها مزيدا من الضربات فيما يقوم البعض بتصوير ما يجري ، دون ان يتدخل احد لحمايتها او الدفاع عنها، وتتصاعد عملية الضرب وتتحول الى رمي بالحجارة ثم حجر البناء "خفان"التي رماها بها أحدهم بشكل مباشر على رأسها،

الإسفلت ، فيما يقترب آخر محاولا تغطية ما كشف من جسدها وتتعالى أصوات الزغاريد والصفير، وتتواصل عملية الرجم حتى بعد موت الفتاة كانهُم مجموعَة من الكَلاب ما صَدقو القو القَبض على الفَريسة والتفو حولَيها لينهَشو فيها..!

بعد هذا كله اخذو الجثه الى جبل عالي ثم احرقوها واسقطوها من فوق الجبل

 واخذت الجثه الى التشريح وقال الدكتور الذي شرح الجثه انها عذراء ولم يمسها زوجها

 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 يوليو, 2008 08:12 ص , من قبل km21960

عزيزي الغالي

رحم الله كل شهداء الاسلام
هكذا فضلت هذه الفتاة الموت مسلمه على ان تبقى في الضلاله
بارك الله فيكي ولكن ياعزيزي اين الفيلم
نريد ان نشاهده
تحياتي كمال الهاشمي


اضيف في 24 يوليو, 2008 12:24 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

يالله ما اصعبها

انهم وحوش عديمين الضمير

لقد رايت الفيلم وتآثرت كثيرا به

لدرجة انني لم استطع ان اكمله

شكرا لك عزيزي

ودمتا موفق

ابو وديع


اضيف في 24 يوليو, 2008 12:33 م , من قبل firdaousmaroc
من المغرب

الله يرحم كل الشهداء


بارك الله فيك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.